«الوطنية للحقوق والحريات»: دعم الأطقم الطبية أول طريق النجاة


حذرت الجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات، من محاولة الوقيعة بين الأطقم الطبية ووزارة الصحة المصرية واستغلال مطالبات نقابة الأطباء المشروعة لحماية أفراد نقابتهم واتخاذ التدابير الاحترازية الكاملة للحفاظ على كامل الطاقة البشرية للفرق الطبية في ظل الحرب الشرسة في مواجهة "كوفيد- 19" وخصوصا أنهم خط الدفاع الأول الذي نعتمد عليه بشكل كامل للخروج من الأزمة بأقل الخسائر.
وأعلنت الجمعية الوطنية في بيان دعمها بشدة لأطباء وتمريض ومساعدين، مطالبة الدولة المصرية بتوفير جميع الأدوات والمعدات اللازمة للقيام بدورهم والحفاظ على حياتهم واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بالفيروس وتقديم الخدمة الطبية العاجلة إلى أي مصاب من الأطقم الطبية بسبب أدائهم مهامهم الوظيفية وتوفير أسره طوارئ في كل مستشفى لاستقبالهم وعلاجهم السريع لاحتياجنا لكل فرد من الأطقم الطبية للقيام بدوره وواجبه الإنساني المقدس.
وأعرب وليد فاروق، رئيس الجمعية الوطنية، عن ثقته في أن نقابة الأطباء تحاول الحفاظ على حياة أفرادها وهذا واجبها خصوصا وأنهم الآن خط الدفاع الأول، معربا عن الدعم بشدة لمجهوداتهم الجبارة لتقديم الخدمات الطبية لجموع الشعب المصري الذي ينتظر الكثير من الفرق الطبية لتحجيم الفيروس والقضاء علي المرض والوصول للحالة صفر خصوصا أن الأطباء المصريين يعملون بجد وإخلاص داخل مصر وخارجها.
وأضاف أن العديد من دول الخليج ودول العالم بها أطباء مصريين ولقد توفي الكثير من الأطباء المصريين وهم يقومون بواجبهم الإنساني خارج وطنهم لإيمانهم الشديد بدورهم كالطبيب طارق حسين مخيمر الذي توفي في دولة الكويت ومدحت عطا، الطبيب المصري في بريطانيا، أثناء عمله بمستشفيات دونكاستر وباسيتلو التعليمية والذي كان يهتم بالمرضى المسنين.
وأكدت الجمعية رفضها أي دعاوي استقالة لأي من الفرق الطبية، قائلة "إننا الآن في حرب فلا يجب على النقابة التلويح بمثل هذه الإشارات ومن حق النقابة المطالبة بمزيد من الحقوق دون إخلالها بحقوق المصريين في العلاج أو استغلال الظرف الحاصل من جائحة كورونا".


.png)



































