باحث يطالب بوضع قوانين تقطع طريق عودة الجماعات المتطرفة للحياة السياسية


طالب معمر عطوي الكاتب والباحث السياسي بمكافحة بقايا الحزبية والطائفية التي حوَّلت المنطقة إلى خلايا داعشية يتمدد فيها كل فكر إقصائي وعنصري وفوضوي.
وأوضح “عطوي” أن التعصب والتطرف يصادر مؤسسات الدولة لمصلحة مشاريع ضيقة ، لافتًا إلى ضرورة محاربة الجهل والعنف بالتوازي مع محاربة الميليشيات والتيارات المتطرفة.
وأشار الباحث إلى أهمية وضع قوانين صارمة تلغي كل مظهر طائفي أو متطرف حتى لا نعود للواقع المأساوي الذي كنا عليه ، لافتًا إلى ضرورة زرع أسس الحكمة والعقول المستنيرة وقطع الطريق على أي تنظيم بربري يحاول العودة من جديد.
وطالب الباحث بمحاسبة الأحزاب على أي ممارسات دينية أو عنصرية تشجع على الكراهية وبث الفرقة وتعظيم الذات على طريقة نحن أصحاب العقيدة الصحيحة ، لافتًا إلى أنها تحمل في مضمونها للمستقبل التكفير والإقصاء على حد قوله.


.png)



































