خط أحمر
السبت، 5 سبتمبر 2026 11:33 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

سياسة

البابا تواضروس يتحدث عن أسرار الوجود الإنسانى

البابا تواضروس
البابا تواضروس

اختتم البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، منذ قليل صلوات الجمعة العظيمة، التى رأسها فى كنيسة التجلى بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون.

وألقى البابا عظته فى هذه المناسبة الروحية قائلا: "كل سنة وحضراتكم طيبين.. نحتفل فى هذا اليوم العظيم يوم الصليب المجيد، تعيش الكنيسة أحداث هذا اليوم بكل مافيه ونتواجه مع أناس كثيرين، فى وقت الميلاد أضاءت السماء وأنشدت الملائكة، وفى هذا اليوم السيد المسيح يعلق ويصلب فى الساعة السادسة، ويصلب وتصير هناك ظلمة أنه الرب الخالق الذى أتى متجسد مخلص للكل".

وتابع البابا: "عندما نقف أمام الصليب نتواجه مع ما يسمى أسرار الوجود الإنسانى وهما أهم سرين، سر الحب ، وسر الموت، وهما لا يستطيع الانسان أن يحويهم ، فسر الحب، أن الإنسان يشعر بالحب وهو صغير ويولد يحب ناس وناس لا يستطيع أن يحبهم.. كيف يولد الحب وكيف يأتى، وكلمة المحبة فى اليونانى لها معانى كثيرة لكن أكثر المعانى المعروفة، حب الإيروس وهو حب الشهوة الذى لا يكمل الطريق وحب الفيلو وهو الحب الاجتماعى، ولكن الحب فى معناه الأصيل هو حب الأغابى، فهو الحب الروحى الروحانى الذى قدمه لنا السيد المسيح ولا ينتظر شيئاً نحن نحبه لأنه أحبنا أولاً لأن الصليب هو سر الحب".

وأضاف البابا: " وسر الموت.. بعد أن يعيش الإنسان يموت وكل ما كنزه لا يأخذه وكل إنجازاته لا تذهب معه للقبر، وسر الموت أحد الأسرار التى تضع أمام الإنسان أسرار كثيرة، هذين السرين اجتمعوا فى الصليب وهو سر الحب حتى الموت ويشعر الإنسان أنه صغير حب المسيح، يرفع خطيتى فهو سفك دمه لأجلى يسمر على الصليب ويوضع إكليل شوك على رأسه، فأين كل منا فى هذا المكان".

وأوضح البابا: "ونحن نمارس هذه الصلوات أضع ثلاث عنواين تساعد فى فهم الصليب حتى الموت، المسيح الهنا هو العجيب فى تعاليمه، والمسيح الهنا فريد فى أعماله، والمسيح الهنا الوحيد فى خلاصه".

وأشار: "المسيح الهنا هو العجيب فى تعاليمه، المسيح على الصليب يحوله لمنبر تعليمى نحن لم تحضر الصليب، ولكنه وفوقه يعلمنا وهو على الصليب يقول «يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون» قديماً عندما كان يعلق المصلوب على الصليب كان يشتم ويتفوه بألفاظ صعبه لدرجة أنهم كانوا يضطرون لقطع لسان من يصلب، كى لا يتكلم، لكن السيد المسيح كان يطلب المغفره لمن طعنه ولمن وضع الشوك على رأسه ولمن دق المسامير فى يديه ورجليه المغفرة لبيلاطس، هيرودس، قيافا، حَنان.. مسيحيتنا تطلب الغفران كما نغفر للمذنين إلينا هذه تعاليم الصليب العجيب فى تعليمه".

اخبار السياسة البابا تواضروس رسالة خط احمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة