مفتي الجمهورية ونائب مفتي كازاخستان يبحثان مواجهة النوازل الفقهية المعاصرة


بحث الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مع الشيخ إيرميك موقاتاي نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان، سبل تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية المعاصرة.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، حيث تناول الجانبان عددًا من القضايا المرتبطة بتطوير العمل الإفتائي، وتعزيز التواصل بين المؤسسات المعنية بالفتوى في البلدين.
وأكد مفتي الجمهورية أن توحيد الجهود وتكثيف التنسيق بين المؤسسات الإفتائية يعززان قدرتها على التعامل مع النوازل والقضايا المستجدة، مشيرًا إلى أن تشعب القضايا المعاصرة يستلزم توسيع نطاق التشاور وتبادل الخبرات للوصول إلى معالجات إفتائية تراعي مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع.
وأشار إلى حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز التواصل مع المؤسسات الإفتائية في مختلف دول العالم، وتبادل الرؤى والتجارب بشأن القضايا والنوازل التي تفرضها المتغيرات المتسارعة.
من جانبه، أشاد نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان بجهود مفتي الجمهورية ودار الإفتاء المصرية في خدمة قضايا الإفتاء والفكر الديني، مثمنًا دور المؤتمر العالمي للإفتاء في جمع المفتين والعلماء من مختلف دول العالم لتبادل الخبرات والرؤى حول القضايا الإفتائية المعاصرة.
وأكد أهمية استمرار التواصل بين المؤسسات الإفتائية والاستفادة من التجارب المتنوعة في معالجة النوازل المستجدة، بما يسهم في تطوير العمل الإفتائي وتعزيز قدرته على الاستجابة لمتطلبات الواقع، وترسيخ منهج الاعتدال والوسطية في الفتوى.


.png)



































