خط أحمر
الإثنين، 10 أغسطس 2026 10:23 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

وفاة صلاح عبد العظيم «صائد الدبابات» عن عمر 76 عاما بالقنطرة شرق

خط أحمر

توفي اليوم البطل صلاح عبد العظيم علي، أحد أبطال حرب أكتوبر، وأحد أفضل رماة الصواريخ في القوات المسلحة، حيث دمر بمفرده 12 دبابة للعدو، وحصل على العديد من أنواط الامتياز والتقدير من مصر والأمم المتحدة، وذلك عن عمر ناهز 76 عامًا.

ولد البطل صلاح عبد العظيم في 17 مايو 1950 بمحافظة المنيا، ويقيم في القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية منذ عام 1990، وأعلنت أسرته عن وفاته اليوم، وتلقي العزاء فيه غدًا بمدينة القنطرة شرق.

أول ضربة لتدمير دبابات إسرائيلية يوم 6 أكتوبر

وكان البطل صلاح عبد العظيم في طليعة من عبروا إلى سيناء يوم 6 أكتوبر، بل كان صاحب أول ضربة لتدمير دبابات إسرائيلية، في تمام الساعة الثانية و20 دقيقة يوم 6 أكتوبر.

وفي حوار سابق مع «اليوم السابع»، أكد البطل: «تطوعت بتاريخ 15 أكتوبر 1969 وشاركت في حرب الاستنزاف بالسويس، وطبعا تدربنا على مختلف الصواريخ، وكان لدينا إصرار على الانتصار، وبعد صبر سنوات، وضمن القوات التي عبرت في أول موجة في 6 أكتوبر، عبرت ضمن أفراد الفرقة 19 بالجيش الثالث الميداني، من النقطة 149 أقوى النقاط الحصينة بخط بارليف، أمام قرية عامر بالسويس، وكنا نحن في البداية جسرًا للعبور».

دمر 12 دبابة للعدو في أكبر معركة للدبابات

وأضاف: «كان دوري عبارة عن "رامي صواريخ"، ونجحت في تدمير 12 دبابة للعدو في أكبر معركة للدبابات قرب جبل المر، الذي سُمي بعد ذلك بجبل الفاتح نسبة للعقيد محمد الفاتح».

وأشار البطل إلى أنه حصل على دورات تدريبية بمعرفة الخبراء الروس في طنطا، وحصل على لقب أفضل رامي صواريخ في القوات المسلحة، وقبلها في المنطقة الغربية، وكان خبيرًا في توجيه الصواريخ الروسي، والتحق بالفرقة 11، تحديدًا اللواء الخامس مشاة مترجل.

تفاصيل استهداف الدبابات الإسرائيلية

وحول تدمير دبابات العدو، قال: «كانت أغلب الدبابات من طرازات نعرفها جيدًا، الشيرمان وإم 1 وإم 3 الأمريكي والإنجليزي، وكانت أضعف مناطقها بين جسم الدبابة وبين البرج في المنطقة الفاصلة، لكن الصعوبة أنه لابد ألا تقل المسافة بين مدى الصاروخ والدبابات عن 500 متر حتى يتم استهدافها، أما الدبابات القريبة فكان يتم استهدافها بقذائف الآر بي جي».

تولى قيادة الفصيلة بعد استشهاد قائدها

وأوضح أن اللواء الخامس بدأ بتأمين جسر عبور، ثم تم تطوير الهجوم بعد ذلك إلى منطقة «ممرات متلا» وجبل المر، وهناك التحموا مع العدو، وكانت القوات المعادية قد نصبت لهم كمينًا.

وأضاف: «فوجئنا أن المسافة بيننا وبينهم لا تزيد عن 300 متر، وقتها توليت أنا رئاسة الفصيلة بالإنابة بسبب استشهاد قائدها، وقمت بعمل انسحاب تكتيكي آمن، وتراجعنا حتى مسافة 500 متر، ثم التحمنا معهم بدون أن نصاب، وظل الاشتباك حتى يوم 29 أكتوبر، ثم عدنا مرة أخرى إلى غرب قناة السويس».

مسيرة عسكرية حافلة بالبطولات

وأضاف البطل صلاح عبد العظيم: «لقد استمريت حتى غادرت في 1997، بعد قيامي بالعمل كمدرب لرمي الصواريخ، ودربت فرقة من حركة فتح على الصواريخ، وطلبوا مني أن أنتقل للعمل في الضفة الغربية، إلا أنني رفضت، وكان ذلك عام 1976، ثم عملت ضمن القوات المصرية لحفظ السلام في الصومال مع اللواء عبد الجليل الفخراني، الذي تولى منصب محافظ الإسماعيلية بعد ذلك».

أنواط وأوسمة تقدير لبطل أكتوبر

كما حصل البطل صلاح عبد العظيم على نوط الامتياز من الأمم المتحدة، ونوط الامتياز من الرئيس السادات في مجلس الشعب عام 1974، بحضور كوكبة من الرؤساء العرب، منهم السلطان قابوس والرئيس الليبي السابق معمر القذافي وغيرهما.

كما حصل على نوط أحسن رامٍ على مستوى القوات المسلحة والمنطقة الغربية العسكرية والجيش الثاني، ووسام تقدير من الخبراء الروس، كما حصل على فرقة صواريخ سنة 1970، وكان رقم 1 على الفرقة.

صلاح عبد العظيم القنطرة شرق خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة