وزير الصحة عن نواقص الأدوية: ثقافة مواطن وليست نقصا حقيقيا.. وموجودة في كل دول العالم


رد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، على تساؤل حول معاناة المواطنين في بعض الأوقات من نقص أدوية الأمراض المزمنة، قائلا إنها "ثقافة وليست نقصا حقيقيا".
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس" أن "قوائم النواقص" موجودة في كل دول العالم مثل فرنسا وألمانيا وإنجلترا.
ولفت إلى أن هذه الدول تصدر نشرات شهرية بالنواقص، معقبا: "مفيش حاجة في الدنيا اسمها أن الأدوية كلها التي هي مئات الآلاف من المركبات الدوائية تكون متوفرة كلها في أي دولة في العالم".
واستشهد بواقعة رصدها مؤخرا لشكوى من نقص الإنسولين، لافتا إلى تواصله مع هيئة التأمين الصحي التي أكدت توافر الإنسولين المصري في الصيدلية التابعة للمحافظة محل الشكوى، إلا أن المواطنين يرفضون تسلمه ويصرون على طلب "الدواء الأجنبي".
وأشار إلى أن التأمين الصحي "جهة اقتصادية" تعتمد على الاشتراكات ولا تأخذ من موازنة الدولة، مؤكدا عدم وجود مشكلة أدوية لديها.
وأوضح أن "بعض المديونيات" تقع على هيئة الشراء الموحد، لافتا إلى أن العرف العالمي في توريدات الدواء يعتمد على الجدولة والسداد خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر وليس بشكل فوري.
ولفت إلى أن مصر تمتلك قدرة صناعية لا تمتلكها دولة أخرى في المنطقة وإفريقيا، موضحا أن حجم سوق الدواء في مصر "ضخم جدًا" ويتجاوز 400 مليار جنيه سنويا.
وأشار إلى إنتاج 91% من الاحتياجات محليا، بينما تُستورد نسبة 9% فقط من الأدوية المناعية وأدوية الأورام التي بدأت مصر في توطين صناعتها مؤخرًا.


.png)

































