بائعة الشاي بمنشأة القناطر تتخلص من زوجها السابق بـ«حقنة هواء»


تفاصيل كثيرة كشفتها المتهمة بقتل الشاب الذي تزوجته عرفيا منذ عامين، بمساعدة زوجها الثاني وعاطل صديقها بمنشأة القناطر، خلال التحقيقات التي أجرتها معها نيابة مركز إمبابة وكرداسة برئاسة المستشار محمد علما، حيث أكدت أنها تعرفت على المجني عليه ويدعي "م.ع.ال.م" يعمل سائق، مسجل ولديه ثلاثة أحكام قضائية، منذ ما يقرب من عامين، وارتبطا بعلاقة معا، حتى انتهت بزواجهما عرفيا، ومع مرور الوقت أنجبت منه طفلة ورغم ذلك لم يتزوجا بشكل رسمي، وانتهى بهما الحال وانفصلا.
وأوضحت أنها استكملت عملها في مجال بيع الشاي، ومع مرور الوقت بدأ يتقدم لها عدد من الشباب لزواجها، أعجبها الأمر خاصة أن بعضهم كان يتشاجر على أولوية التعامل معها والتقرب منها، حتى أرادت أن ترتبط مرة أخرى بجزار يدعى "ع. ال" في العقد الرابع من العمر "المتهم الثاني" مسجل ولديه ١٠ سوابق إجرامية، وتزوجت منه عرفيا للمرة الثانية، ومن هنا بدأت الخلافات تظهر بينها وبين زوجها السابق، الذي حاول مضايقتها واعتراض طريقها أكثر من مرة والتحدث معها بشأن أخذ طفلته منها، كما أنه بدأ يشهر بسمعتها، الأمر الذي دفعها قبل الحادث بأسبوع للتوجه لوالدته وطلبت منها التصدي لنجلها ومنعه من الحديث عنها ومضايقتها، لأنه لو كرر فعلته ستتخلص منه "هقتله لو ما بعدش عني".
أشارت إلى أن المجني عليه لم يتوقف عن مضايقتها لذلك طلبت من زوجها "المتهم الثاني" وآخر يدعى "ن.م" كانت على علاقة به في وقت سابق "صديقها"، أن يخلصاها من المجني عليه، فتقابلوا في أحد الكافيهات بمنطقة أوسيم واتفقوا على استدراجه بحجة إنهاء الخلافات التي ظهرت بينهما ومن ثم قتله، وقبل الواقعة بعدة ساعات دخلوا لإحدى الصيدليات واشتروا "حقنتين فارغتين" واتصلوا بالمجني عليه وطلبوا حضوره لأحد المقاهي بدائرة مركز شرطة منشأة القناطر.
وتابعت: لم تمر سوى ساعة حتى حضر المجني عليه وخلال معاتبتهم له نشبت بينهم مشادة كلامية، قام خلالها المتهم الثالث بإخراج (كتر) والتعدي على المجني عليه وإحداث جرحين بوجهه، وقام الثاني بضربه وتقيده وخلال ذلك قامت المتهمة الأولى بإخراج حقنة هواء وتفريغها في رقبته، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وسقط جثة هامدة فقاموا بوضعه داخل توك توك ومن ثم قاموا بإلقائه في المياه وفروا هاربين، وقد تمكن الأهالي من العثور على الجثة وإبلاغ الشرطة التي تتبعت خط سير المتهمين من خلال كاميرات المراقبة التي رصدت تحركاتهم وتم القبض عليهم، وإخطار النيابة التي بدأت التحقيق معهم وبمواجهتهم بتحريات الأجهزة الأمنية اعترفوا بارتكابهم الواقعة، وبناء على ذلك أمرت النيابة بحبسهم ٤ أيام على ذمة التحقيقات بعد اتهامهم بقتل المجني عليه عمدا.


.png)


































