الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: مجرد خاطرة.. هوس توثيق المناسبات


ظاهرة بدأت في الإنتشار الرهيب وسط جميع المستويات من الناس، فبعض الناس بدل ما يفرحون ويسعدون بمناسباتهم السارة (خطوبة، زواج، عيد ميلاد، ترقية، ميلاد ابناء.. إلخ)، نجدهم وقد أصيبوا بلوسة وهوس توثيق المناسبة أكثر من شعورهم السعيد بالمناسبة ذاتها، لدرجة أن بعضهم يسجلون بالصوت والصورة مناسبات موت الأحباب والأهل، وحفلات الخلع والانفصال.
شيء جميل أن نوثق الحدث السار بالقطع، لكن من غير المعقول أن يكون هذا التوثيق هو الهدف والمراد،
فلا بد من إعادة حسابتنا مرة تانية في كيفية استثمار تلك المناسبات السعيدة التي قد لا تتكرر مرة أخرى لكي نتفنن في كيفية إدخال البهجة والسرور على أنفسنا، فكثير منا لا يعرفون كيف يفرحون.
مطلوب منك أن تعيش اللحظة من كل قلبك، لأنها لحظات نادرة وقد لا تتكرر.