فريهان طايع تكتب: شيرين عبد الوهاب.. ظالمة أم مظلومة


منذ سنوات و الفنانة شيرين عبد الوهاب تعاني من عدة أزمات و لازالت أزماتها مستمرة
و البعض لا يكتفي إلا بلومها و عتابها دون دراية بما يحصل لها من وراء الكواليس
و البعض يتساءل هل من أجل رجل تفعل بنفسها كل هذا
و البعض يستهزء بها و بمشاعرها قائلين أنها لا تجيد التحكم في قلبها و أنها ضعيفة
هل يعلم البعض أن شر ابتلاء أن تبتلي بشخصية سامة ،بشخصية تفعل المستحيل كي تدمر شخصية أحبتها و بصدق
أدعو الله أن يكفيني و يكفيكم شر هذه الشخصيات و أدعو الله أن لا يبتلينا بحب شخص لا يستحق لأن الحب ابتلاء و ليس اختيار و لأن الارتباط قدر و ليس اختيار
و هذا ما حدث مع الفنانة شيرين عبد الوهاب شيرين التى هي إلى جانب أنها فنانة حقيقية و عاطفية هي إنسانة حساسة جدا و صادقة و طيبة
حزينة جدا على ما وصلت له بدون ذنبها فقط بسبب طيبتها الزائدة و صدقها و عفويتها
هي اليوم تحصد ثمن مشاعرها الصادقة ليس إلا
البعض يستغرب كيف تفعل بنفسها هكذا و هي التي تملك المال و الشهرة
و السؤال الذي يطرح نفسه ما شأن المال و الشهرة بالأزمات
هل اختارت هي كل هذا ؟
هل اختارت أن تدمر نفسها بنفسها
و ما أدرانا ماذا يحدث لها يوميا و هي التى تعاني بصوت مكتوم إلى أن وصل بهذا الحد إلى هذا المصير
رسالتي لبعض الشامتين إياكم و الشماتة لأننا لا نعلم ماذا سيحدث لنا و لسنا معصومين من أي شيء
فقط نسأل الله أن لا يحملنا ما فوق طاقتنا و أن يرحمنا برحمته التى وسعت كل شيء و أن يتلطف بنا
لأننا كلنا معرضين لازمات و لعواصف قد تهزنا و تعكر صفو حياتنا و تغير أقدارنا للأسوء
كلنا معرضين أن نلتقي بأشخاص سامين قد يدمرون حياتنا و يدمرون نفسيتنا تدريجيا
كلنا معرضين لحوادث و كل شخص له طاقة استيعاب محددة و البعض قد يصل به الحد إلى الانهيار بسبب الصدمات المتكررة و المتتالية
هل اختارت أن ترتبط بشخص مثل هذا الشخص إلى شخص وصل به الحد إلى التعدي عليها بالعنف و احتجازها و ضربها و تعنيفها مما نتج عنه اصابتها بجرح قطعي في الرأس حيث غطت الدماء وجهها و دفعها إلى تحرير محضر رسمي
حيث اتجهت اليوم إلى قسم الشرطة بتجمع الخامس و حررت فيه محضر رسمي و تبينت التحريات أن الاعتداء بسبب خلافات مالية
هل يتخيل بعض الشامتين فنانة بحجم شيرين تهان بهذا القدر و تتجه إلى أقسام شرطة و تتعرض إلى كل هذه الإهانات منه فقط بسبب أنها ارتبطت بشخص لا يستحق
فهل اختارت أن تنزل من نفسها بنفسها
و هل يختار أي شخص أن يهين نفسه من أجل أي كان
لذلك نسأل الله أن لا يحيطنا بأشخاص سامين بأشخاص نندم على مجرد أن ننظر في وجههم