خط أحمر
الأربعاء، 19 أغسطس 2026 06:03 مـ
ماجد نادي: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي السلعي المشروط أول...وزير الأوقاف: سوف ندمج التوعية بحماية الملكية الفكرية في «صحح...الأوقاف والجهاز المصري للملكية الفكرية يوقعان بروتوكول تعاون لنشر الوعي...وزير العمل ومحافظ مطروح يتفقدان المراحل النهائية لأعمال إنشاء مكتب...وزير الإنتاج الحربي: توجيهات عاجلة بالاهتمام بالحالة الصحية لاثنين من...وزير الدولة للإنتاج الحربي: العاملون ثروة الوزارة الحقيقية.. وتطوير خطوط...في جولة مفاجئة.. ”جمبلاط” يتفقد خطوط الإنتاج بشركة حلوان لمحركات...وزير البترول ومحافظ الوادي الجديد يتابعان مخططات القطاع الخاص لإقامة...وزير البترول: مشروع أبوطرطور نموذج لتعظيم القيمة المضافة من الثروات...م. كريم بدوي: تحويل هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية إلى...وزير البترول ومحافظ الوادي الجديد يضعان حجر الأساس لأول مجمع...رئيس الوزراء يستعرض مقترح تنفيذ مبادرة ”القرية المنتجة” لتعزيز التنمية...
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

دنيا ودين

ضرب التلاميذ في المدارس غير جائز وفاعله أثم شرعًا.. والإفتاء تجيب

 دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا يجوز مطلقا ضرب التلاميذ في المدارس، وأنه يجوز لأولى الأمر منعه أو توقيع العقوبة على المعلم الذي يقوم بالضرب.
 

وقالت الإفتاء فى فتوى لها، إن بعض المعلمين قد يتخذون من الضرب مسلكا للتنفيس عن غضبهم، فيتسببون فى نشر الروح العدوانية بين المدرسين والطلاب وأهاليهم.
 

وأشارت الى أن الضرب المبرح للتلاميذ في المدارس من قبل المعلمين، والذي قد يؤدي إلى ضرر جسدي أو نفسي للطالب محرم بلا خلاف، وفاعله آثم شرعًا.

وأوضحت الفتوى أن الطفل قبل البلوغ ليس مكلَّفًا ولا مدخل له في الحدود أو التعازير الشرعية، بل التعامل معه يكون على جهة التأديب والتربية فقط لا على جهة العقاب؛ لأن العقاب إنما يكون على ارتكاب المحرم أو ترك الواجب، والواجب ما يعاقب على تركه والمحرم ما يعاقب على فعله، وذلك في حق المكلَّف وحده.

أما الصبي فإنما يُعَوَّد على فعل الواجبات وترك المحرمات ليألف ذلك عند البلوغ لا لأنها في حقه واجبات أو محرمات، فتأديبه على ترك الواجب أو فعل المحرم حينئذٍ من باب التربية والترويض لا العقاب.

وقالت الفتوى: "إن الأصل في الشرع حرمة الإيذاء بكل صوره وأشكاله"، مشيرة إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو المعلم الأول، ولم يرد عنه أنه ضرب طفلًا قط، وهو الأسوة والقدوة الحسنة الذي يجب على المعلمين أن يقتدوا بسيرته الكريمة العطرة في التربية والتوجيه.

وحول بعض الأحاديث والآيات التي يحتج بها البعض على جواز استخدام الضرب للتأديب أكدت الفتوى أن الضرب الذي ورد ذكره في بعض الأحاديث النبوية الشريفة؛ كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين»، فهو في الحقيقة نوع من التربية والترويض والتأديب النفسي الذي يُقصَد به إظهارُ العتاب واللوم وعدم الرضا عن الفعل، وليس ذلك إقرارًا للجلد أو العقاب البدني؛ بل إن وُجِدَ فهو من جنس "الضرب الخفيف بالسواك" الذي لا يُقصَد به حقيقة الضرب والإيلام بقدر ما يُراد منه إظهار العتاب واللوم.

وأضافت الفتوى أن حقيقة الضرب الذي يحدث في المدارس هذه الأيام قد خرجت عن هذه المعاني التربوية وأصبحت في أغلب صورها وسيلة للعقاب البدني المبرح بل والانتقام أحيانًا، وهذا مُحَرَّمٌ بلا خلاف.

دار الإفتاء المصرية ضرب التلاميذ بدء الدراسة تأديب التلاميذ خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة