النيابة فى اقتحام «الحدود الشرقية» : محمود عزت وجماعته أرادوا إسقاط مصر


تستكمل محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بطرة، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، محاكمة محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان فى القضية والمعروفة إعلاميًا بـ "اقتحام الحدود الشرقية".
قال ممثل النيابة العامة فى بداية مرافعته إن كل من خرج عن طاعة الله فهو باطل، وكل نعيم لا محالة له زائل، نعوذ بنور وجهه من الفتن، أظهر الحق وأزهق الباطل، قضية اليوم قضية وطن.
وأوضح ممثل النيابة العامة فى مرافعته، أن العقل المدبر لجماعة هو محمود عزت، فهو وجماعته أرادوا إسقاط مصر، فباتوا يخططون فى اجتماعات تعقد ومؤتمرات هنا وهناك، والقاسم المشترك الاستيلاء على حكم البلاد عن طريق جماعة الإخوان، كما خططوا لجرائم عظام، وحينما خرج المصريون للميادين غاب عن ذلك المشهد الإخوان وكان المتهمون مختبئين كانوا يترقبون لتنفيذ مخططهم الملعون.
وأضاف ممثل النيابة أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف الغبار عن شر البلية وتم اعتقال 37 من قياداتهم ودخلوا السجون فى التاسع والعشرين من شهر يناير من عام 2011.
وتابع:"أن عناصر من كتائب عز الدين القسام، وأعضاء من سرايا القدس وتكفيريون ومسلحون من الإخوان انخرطوا جميعهم فى 3 مجموعات، كان دور إحدى هذه المجموعات التوجه إلى إلى سجن أبو زعبل، فيما اتخذت مجموعة أخرى طريقها إلى سجن المرج لتهريب فلسطينيين، والثالثة توجهت لوادى النطرون لتهريب جماعة الإخوان، لتولى حكم البلاد، لتنفيذ مؤامرة على مصر والبلاد".
وأكد المتهمون أنهم بالمؤامرة عالمون، واتفق الإخوان مع حلفائهم على ما جرى فى سيناء فشهدت سيناء مائة حدث وحدث، مركبات مسلحة استقلها العناصر التكفيرية حملت المزيد من عناصر شر البلية، شرعوا يفتكون بالقوات دخلوا رفح والشيخ زويد والعريش، كانت تلك تعليمات المجرمين، والهدف ترويع الآمنين، أشاعوا فى المدن الفساد فما راعوا حق لله والعباد، ترصدوا بقطاع غزة للاستعداد لتلك اللحظة وأصدر قائد القسام تعليماته بأن أمدوا المتهمين بالسلاح وانتشروا لتنفيذ المؤامرة فأمنت تلك العناصر عمليات تأمين دخول الأسلحة والإرهابيين للبلاد، لم يقف دور حماس عند هذا الحد ولكن كونوا مجموعات لتكون سهام تصيب قلب مصر، انتهكت بقاع من أرض سيناء ممن كنا نحسبهم لنا أشقاء جاهروا بحبها وطعنوها فى الخفاء، تسللت عناصر من حماس وجيش الإسلام وسريا القدر وعناصر من حزب الله وحماس اتحدوا لمساعدة عشيرتهم من جماعة الإخوان، وشاء الله أن تنتهك أجزاء من سيناء، كان رجال مخلصين من رجال الشرطة فى العريش.
وأشار إلى أن الهدف عند المتسللين كان تهريب قيادات الإخوان من سجن وادى النطرون، وقامت الجرافات بهدم أبواب السجن، واختلطت دماء الحراس بدماء المساجين وخرجت قيادات الإخوان على دماء جثث الحراس والمساجين وادعوا أن الأهالى هم من اقتحموا السجون، لقد هربوا لاستكمال المخطط وتلاقت المصالح وبدء التصالح بين المجرمين جميعًا لمنح الجوائز لحلفائها لإعطاء حصانة من العقاب، فالجماعات التكفيرية وحركة حماس والحرس الثورى لهم مصالح، لهذا وقع الاختيار على المتهم محمود عزت وأخرين فى إطار تنفيذ مسعى مخطط "الشرق الأوسط الجديد" فلم نرى منهم سوى الإرهاب والخراب، جنود تقتل وزوجات ترمل وأبناء تيتم وتهديد كل ساعة بهدم الوطن ونصرة للجماعة كل ذلك رهن إشارة من المتهم وجماعته ومرشدهم، ولكن أمهلهم الله ليريهم آياته ليأخذهم أخذ عزيز مقتدر، فمصر باقية بعزة رجالها شاء من شاء وأبى من أبى".
وأضاف ممثل النيابة: "لم يعٍ المتهم وجماعته بذلك فاستبدلوا الشعب ومقدراته باعتباره حفنة تراب، لم يتوانوا عن بيعها بالرخيص وقتل أبنائها، وفى المقابل أثبت هذا الشعب بهلالة وصليبة أن مصر هبة المصريين قبل أن تكون هبة المصريين، شعب فى حركاته وسكناته وفى قسماته يستخرج الأمل بنفس رضية، شعب حقيقة جلية".
واستكمل مرافعته قائلًا:"خرب المجرمون بناء مصر وخرقوا عهدها واخترقوا حدودها، فاقتحموا السجون وهدموا أسوارها واستخدموا كل الوسائل للوصول لسدة الحكم، من ترويع وترهيب كما أثاروا الفتن، واستغلوا قداسة الدين ليصل كبيرهم لمبتغاه".
يذكر أن المتهمين فى هذه القضية 28 متهمًا من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، وأعضاء التنظيم الدولى، وعناصر حركة حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبنانى على رأسهم، ورشاد بيومى، ومحمود عزت، ومحمد سعد الكتاتنى، وسعد الحسينى، ومحمد بديع عبدالمجيد، ومحمد البلتاجى، وصفوت حجازى، وعصام الدين العريان، ويوسف القرضاوى وآخرين.


.png)



































