إعلام الإرهابية في 2020.. ممارسات مشبوهة.. ومعارك تقسيم كعكة التمويل القطرى تفضحهم


شهدت قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التي تبث من تركيا بتمويل قطري، خلال 2020 العديد من السقطات والفضائح التى كشفت حجم المؤامرة على مصر والفساد داخلها والخلافات بين العاملين فيها على كعكة التمويل القطري.
ففي شهر يوليو الماضي نشبت مشادات كبيرة بين عملاء ومرتزقة قطر من الإعلاميين الإخوانيين (مذيع الجزيرة أحمد منصور ومحمد ناصر مذيع قناة ”مكملين“) وعزمي بشارة مستشار أمير قطر وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق والكاتب بلال فضل من جانب آخر.
وهاجم عدد منهم أمير قطر تميم بن حمد على خلفية دعمه اللامحدود بأموال لا تحصى لعزمي بشارة الذي وصفوه "بالجاسوس والخائن وعميل الصهاينة".
وانتقدوا قيام تميم بإنشاء إمبراطورية إعلامية يعمل فيها مثل بلال فضل، الذي اتهموه بأنه من "الزنادقة والملحدين" لقيامه بانتقاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفضح تناقضاته، محرضين بالعنف ضده.
وذلك قبل أن يرد عليهم فضل بالأدلة ويثبت أن أردوغان ديكتاتور وأن من يهاجمونه مرتزقة لدى قطر، وأن الإخوان "كاذبون وأغبياء"، متسائلا "إذا كان يهاجمونه بسبب رأي فماذا سيفعلون بالشعوب لو وصلوا للحكم".
وكان لافتا أن تلك المشادة شارك فيها عناصر من 3 قنوات الفتنة التي تمولها قطر (الجزيرة ومكملين والعربي)، ليكشفوا عن فساد بالجملة داخل الإمبراطوريات الإعلامية التي تمولها الدوحة، وإهدار ثروات الشعب القطري على مشاريع إعلامية فاشلة هدفها التحريض وزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وفي إطار وقائع الفساد أيضا، أعلنت قناة "وطن "الإخوانية أكتوبر الماضي إحالة علي سعد طه اللبان وهو المدير الإداري والمالي، وعدد من العاملين إلى التحقيق بتهمة اختلاس أموال القناة.
وخلال الفترة نفسها شهدت قناة "الشرق" الإخوانية التي تبث من تركيا حالة من التذمر والغضب بين العاملين للمطالبة بزيادة المرتبات والحصول على نصيب عادل من التمويل القطري للقناة.
وفي بيان قبل أشهر، احتج العاملون بقناة "الشرق" على عدم حصولهم على نصيبهم من التمويل السخي بعد التسريبات الخاصة بتمويل القناة بملايين الدولارات شهريا.
وتحدثوا عما وصفوه بـ"ممارسات مشبوهة" داخل القناة وفساد مالي" لصالح نخبة من المذيعين والملاك، فيما يعاني صغار الموظفين ضيق الحياة.
وقام العاملون بالقناة بالسيطرة على الموقع الرسمي، وكذلك صفحة القناة على موقعي تويتر وأنستقرام، لنشر رواتبهم وإثبات أن أصحاب القنوات الإخوانية يسرقون التمويلات في جيوبهم.
وقام العاملون بالفعل بنشر عقد المذيع الإخواني معتز مطر، الذي أشارت التسريبات إلى تقاضيه نحو 60 ألف دولار شهريا.
السيناريو نفسه تكرر في قناة "مكلين" الإخوانية بعد الكشف عن وثيقة أظهرت تقاضي الإخواني محمد ناصر نحو 60 ألف دولار شهريا.
وتصدر هاشتاق "#فضيحة_ رواتب_ مكملين"، القناة الإخوانية التي تبث من تركيا بهدف ضرب الاستقرار في مصر ودعم تنظيم الإخوان الإرهابي، قائمة الأكثر تداولا عبر موقع "تويتر"في مصر آنذاك.
وأحدثت الفضيحة المدوية، التي كشفت عن مستندات ووثائق خاصة برواتب بعض عناصر تنظيم الإخوان العاملين في قناتي "الشرق" و"مكملين"، اتهامات وانشقاقات داخل التنظيم الإرهابي.
وساهمت الفضيحة في حدة الانقسام والانشقاق داخل الصف الإخواني، عقب سقوط القائم بأعمال المرشد العام للإخوان محمود عزت في قبضة الشرطة.
وفي 28 أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية المصرية توقيف مرشد الإخوان محمود عزت شرقي القاهرة، بعد 7 سنوات من القبض على محمد بديع المرشد السابق للجماعة في أغسطس 2013.


.png)

































