«التجارة العالمية» تحذر من مخاطر موجة ثانية لفيروس كورونا


حذرت منظمة التجارة العالمية من المخاطر الكامنة التي قد تهدد حركة التجارة العالمية في حالة حدوث موجة ثانية من الإصابة بفيروس كورونا في العالم، مشيرة إلى أن تراجع حجم التجارة العالمية خلال العام الحالي قد يكون أقل من التقديرات السابقة، وأن التجارة العالمية قد لا تعود في العام المقبل إلى مستوياتها قبل تفشي الجائحة.
وذكرت المنظمة اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع تراجع حجم التجارة العالمية للسلع خلال العام الحالي بنسبة 9.2 في المئة عن العام الماضي، وليس بنسبة 12.9 في المئة كما كانت تتوقعه في أبريل الماضي.
وأشارت منظمة التجارة العالمية إلى تحسن حركة التجارة خلال يونيو ويوليو الماضيين بفضل زيادة الطلب على المنتجات ذات الصلة بالتعامل مع فيروس كورونا المستجد، حيث اتجهت الحكومات إلى تكوين مخزون من المستلزمات الطبية والصحية، مضيفة أن هذا الأداء القوي يعزز التفاؤل بشأن التجارة العالمية خلال العام الحالي ككل.
وتتوقع منظمة التجارة العالمية نمو حجم تجارة السلع خلال العام المقبل بنسبة 7.2 في المئة سنويا لكنه سيظل أقل كثيرا من مستواه قبل الأزمة، وهذه التوقعات أقل كثيرا من التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى نمو حجم التجارة خلال العام المقبل بنسبة 21.3 في المئة.
وذكرت منظمة التجارة العالمية أن توقعاتها بشأن التجارة العالمية خلال العامين الحالي والمقبل عرضة لدرجة عالية من عدم اليقين لأنها تعتمد على تقييم مدى انتشار جائحة كورونا وتعامل الحكومات معها.
كانت التجارة العالمية قد سجلت انكماشا بنسبة 14.3 في المئة خلال الربع الثاني من العام الحالي، لكن أحدث البيانات تشير إلى تحسنا جزئيا خلال الربع الثالث.


.png)


































