خط أحمر
الأربعاء، 9 سبتمبر 2026 06:53 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

صحة

غموض حول الوضع الصحي لترامب وتضارب بين تصريحاته ورأي الأطباء

خط أحمر

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي نقل إلى المستشفى إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أنه يشعر "بتحسن كبير"، واعدا بـ"العودة قريبا"، غير أن طبيبه أكد أنه لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد، ما يمثل غموضا وتضاربا في وضعه الصحي.

وقال ترامب (74 عاما) الذي يعالج في مستشفى وولتر ريد الطبي العسكري في بيثيسدا بضواحي واشنطن، في فيديو نشر عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" مساء أمس السبت: "جئت إلى هنا، لم أكن على ما يرام".

وأضاف ترامب: "أشعر بتحسن كبير الآن، نحن نعمل بجد كي أشفى تماما. أعتقد أني سأعود قريبا، وأنا أتطلع إلى إنهاء الحملة الانتخابية بالطريقة التي بدأتها بها". وتابع ترامب: "لم يكن لدي خيار. لأني ببساطة لم أرغب بالبقاء في البيت الأبيض"، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ومضى قائلا: "كان علي أن أخرج لا يمكنني أن أبقى محبوسا بغرفة في الطبقة العلوية وآمنا بالكامل". وقال "بصفتك قائدا، عليك أن تواجه المشاكل". واعتبر ترامب أن الأيام القليلة المقبلة ستشكل "اختبارا حقيقيا" لقدرته على الصمود في الوقت الذي يُكافح فيروس كورونا بالمستشفى.

من جهته، أعلن طبيب الرئيس الأمريكي مساء أمس السبت أن ترامب "لم يخرج بعد من مرحلة الخطر" جراء إصابته بكورونا، لكنه أضاف أن الفريق الطبي الذي يُعالجه "متفائل بحذر".

وقال الطبيب شون كونلي في بيان إن الرئيس "أحرز تقدما كبيرا منذ تشخيص" إصابته بالفيروس. وأضاف "في وقت لم يخرج (ترامب) بعد من مرحلة الخطر، يبقى الفريق (الطبي) متفائلا بحذر".

وأكد أطباء ترامب في وقت سابق أن وضعه "جيد جدا" بعدما أدخل المستشفى للعلاج، لكن مصدرا مطلعا على الحالة الصحية للرئيس قال إن مؤشراته الحيوية كانت مثيرة للقلق وإن الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون حاسمة. وقال كونلي إن ترامب صاح وقادر على المشي وإنه "لم يعان الحمى طوال 24 ساعة".

وأضاف الطبيب أن الرئيس كان يعاني سعالا واحتقانا خفيفا وإرهاقا، لكن الأعراض "تتقلّص وتتحسن". وأكد أن ترامب يتنفس جيداً دون مساعدة ولا يتلقى دعماً بالأكسجين. لكن مصدرا مطلعا على وضع ترامب الصحي أعطى تقييما أقل إيجابية لحالة الرئيس.

وقال المصدر إن "الوظائف الحيوية للرئيس خلال الساعات الـ24 الماضية كانت مثيرة جدا للقلق، وستكون الساعات الـ48 القادمة حاسمة على مستوى الرعاية المقدمة له. لسنا بعد في مسار واضح نحو التعافي التام". ولم يدل البيت الأبيض بأي تعليق على هذا التقييم.

وبالرغم من أسئلة الصحفيين، لم يؤكد طبيب الرئيس الأمريكي ما إذا تلقى ترامب دعما بالأكسجين، واكتفى بالتشديد على أنه لا يتلقاه الآن.

ويترك هذا الأمر احتمال أن يكون الرئيس قد تلقى الأكسجين الجمعة في البيت الأبيض قائما، علما أن تقارير إعلامية أمريكية لم تتحقق وكالة الصحافة الفرنسية من صحتها، أشارت إلى حصول ذلك.

وبعيد إدخال ترامب المستشفى قال كونلي في مذكرة إن الرئيس بدأ علاجا بواسطة عقار ريمديسيفير وإنه تلقى جرعة قدرها 8 جرامات من مزيج الأجسام المضادة من مختبر ريجينيرون، وهو علاج في طور التجارب السريرية.

بدوره، أعلن كبير موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز في مقابله مع قناة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية، أن وضع ترامب ولا سيما هبوط مستوى الأكسجين في دمه، جعل الأطباء "قلقين جدا" لكن حالته تحسنت ولم يكن هناك أي خطر بأن يضطر إلى تسليم السلطة.

وقال ميدوز إن ترامب "حقق تحسنا لا يصدق منذ صباح اليوم الأحد، حين كان الكثيرون منا، والطبيب وأنا نفسي قلقين جدا".

ويزيد إدخال ترامب المستشفى ضبابية الوضع بالنسبة للانتخابات الأمريكية المرتقبة في 3 نوفمبر، إذ اضطر المرشح الجمهوري المتخلّف عن خصمه الديمقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي، إلى تجميد غالبية أنشطة حملته.

وقالت حملة ترامب إن كل الأحداث المخطط لها المتعلقة بالرئيس أرجئت أو أنها ستجري عبر الإنترنت، بدءا من إلغاء تجمع في فلوريدا الجمعة وآخر في ويسكونسن أمس السبت وغيرهما في الولايات الغربية مثل أريزونا الأسبوع المقبل.

حتى إن المناظرة الثانية بين ترامب وبايدن المقرر إجراؤها في 15 أكتوبر، أصبحت الآن موضع شك.

إلى ذلك، نشرت إيفانكا ترامب، ابنة ترامب، اليوم الأحد، صورة له أثناء وجوده في مستشفى وولتر ريد العسكرى.

وقالت إيفانكا في تغريدة لها على حسابها بـ "تويتر" مرفقة بالصورة: "لا شيء يمكن أن يمنعه (ترامب) من العمل من أجل الشعب الأمريكي. لا يلين"، وفقا لشبكة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.

وبدا ترامب في الصورة وهو يتابع العمل كالمعتاد، إذ كان يراجع ملفات كانت موضوعة فوق طاولة في إحدى غرف الاجتماعات بالمستشفى الذي يرقد فيه حاليا. وظهر ترامب في الصورة وحده في الغرفة بلا مساعدين. لكن الأمر غير الطبيعي في الصورة ظهور ترامب مترديا قميصا أبيض، على غير عادته في العمل، إذ يحرص على ارتداء البدلات الرسمية مع ربطة العنق.

ترامب أطباء تضارب كورونا
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة