وصول ابنة رجاء الجداوي للمستشفى لاستلام جثمان والدتها


وصلت أميرة، نجلة الفنانة القديرة الراحلة رجاء الجداوي، لاستلام جثمان والدتها، استعدادا لنقلها إلى مقابر البساتين بالقاهرة حسب وصيتها الأخيرة للفريق الطبي المعالج لها في مستشفى أبو خليفة للعزل وقبل فقدانها الوعي بأيام ووضعها علي الأنبوبة الحنجرية.
كما تم استعد الطب الوقائي المرافق لجثمان الجداوي.
بكلمات رثاء باكية ومشاهد انسانية مفجعة سيطرت علي الأطقم الطبي بمستشفي ابو خليفة للعزل، رثي الفريق الطبي المعالج للفنانة الراحلة رجاء الجداوي، والتي وافتها المنية داخل غرفة العناية المركزة، فجر اليوم الأحد.
ووصف الفريق الطبي المعالج الجداوي بالودودة والبسيطة والراقية، مؤكدين انها طوال رحلة علاجها بالعزل، كانت حريصة علي التواصل معهم وكانت الممرضة الأقرب إليها تدعى فتحية.
وكشفت المصادر، سيطرة فيروس كورونا من الرئة والتي كانت تعاني من جلطات في الأيام الأخيرة مما تسبب في توقف عضلة قلب الجداوي بشكل مفاجئ وفشلت محاولات انعاشه.
وتوفيت الفنانة القديرة رجاء الجداوي، صباح اليوم الأحد، عن عمر يناهز 81 عامًا، وذلك بعد صراع دام شهرًا ونصف الشهر مع المرض، داخل مستشفى عزل ابو خليفة المخصص لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد .
وكانت رجاء الجداوي أجرت تحليلها الأول يوم 27 مايو الماضي وأثبتت التحاليل إيجابية إصابتها بفيروس كورونا المستجد، بعد أن شعرت في 28 رمضان الماضي بارتفاع درجة الحرارة والتي وصلت لـ39 درجة، وبعدها أجرت التحاليل التي أثبتت إيجابية إصابتها.
ونقلت للغرفة 212 بالدور الثاني في مستشفى عزل أبوخليفة لتلقي العلاج اللازم، وتدهورت حالتها ووضعت على إثرها للعناية المركزة، بعد أن عانت من نقص في نسبة الأكسجين في الدم، تراوح نسبته بين 87 إلى 89%، ووضعت "ماسك فنتوري" للأكسجين، ووضعت على جهاز تنفس صناعي "سباب" غير تدخلي، ومع تدهور حالتها وضعت على أنبوبة حنجرية، ولفظت أنفاسها الأخيرة في الساعة الخامسة والنصف صباح اليوم الاحد.





























