بسبب 3 كيلو سمك .. ربة منزل تطلب الخلع من زوجها لبخله الشديد


أمام مكتب هيئة أعضاء تسوية المنازعات، وبصوت متهدج يشوبه خجل وكسوف، قالت ربة منزل فى عنفوان شبابها: لقد تزوجت زواجا تقليديا من زميل والدي بالعمل، ولم أحصد غير أسى وجراحات، بعدما اكتشفت بخله الشديد بعد الزواج، وحرصه غير العادي فكلما قمت بإعداد وجبة شهية أو طالبته بشراء بعض الاحتياجات تقوم ثائرته ويتهمني بالإسراف والتبذير، غير تحكماته حتى بعد عودته من عمله يطلب مني شراء بعض احتياجات خاصة بعمله دون أن يراعي بأنني متعبة، مطالبة بالخلع من زوجها بعدما أصرت على استحالة العيش معه.
وتابعت: "فمنذ الصباح أهرول مسرعة كأي زوجة لشراء وإعداد وجبة الغذاء، غير ترتيب المنزل وتنظيف أدوات المطبخ والأواني، وظللت في تلك الدائرة المغلقة، فلم يفكر ولو لمرة اصطحابي في نزهة أو الخروج معه، وحرماني حتى من زيارة أسرتي، ولسانه لا ينطق إلا بالأوامر ويتوجب علي تنفذيها دون مناقشة أو مجادلة، وأصبح متحجر المشاعر، وحول حياتي التي كانت يسودها السرور وتغمرها الفكاهة والمزاح قبل زواجي منه إلى حزن ملوث بالغضب والحنق بسبب تصرفاته وأسلوبه".
واستطردت: "في أحد الأيام قمت بدعوة أمي وأشقائي لزيارتي وقمت بشراء 3 كيلو سمك، وأعددته وانتظرنا حضوره، وبعد تناولنا الغذاء وانصرفت عائلتي وجدته يحاور نفسه في استغراب وخيرة وقتها شعرت بأن موقفه هذا يبشر بمشاجرة تنتهي بعلقة ساخنة كما اعتاد، وبدون مقدمات اقتحم علي الغرفة ونهرني وسبني وانقض علي وسدد لي الضربات واللكمات يسبقها تأنيبه لي قائلا: 3 كيلو سمك يا مفترية".
وتابعت " بعدها تركت المنزل وطلبت منه الطلاق، لكنه رفض، وتدخل الأهل والأقارب في محاولة للصلح بيننا إلا إنني هددت بالانتحار وعدم العودة له حيث إنني أعلم به من أي أحد فلو كان هناك ذرة أمل في أنه سيتغير مع الأيام لكنت قبلت العودة والعيش معه، لذا لجأت إلى محكمة الأسرة أطلب الخلع منه، ولم أكن أتخيل رغم معاملته السيئة وبخله الشديد بأنه سيتحول إلى وحش كاسر بسبب 3 كيلو سمك.



























