سياسة

عبير موسى: الإخوان يعودون في تونس من الباب الخلفي

خط أحمر

حذرت عبير موسى، رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس، من عودة تنظيم الإخوان في ثوب جديد، معتبرة أن التنظيم يستغل الفترة الاستثنائية التي تمر بها البلاد للمراوغة، والإفلات من المحاسبة على "ملفاته الثقيلة" في الفساد والاغتيالات وتشكيل جهاز سري، وإرسال الشباب لبؤر التوتر في الخارج.

وفي مقابلة مع موقع "سكاي نيوز عربية" قالت عبير موسي، التي تم إعادة انتخابها رئيسة للحزب قبل أسبوعين في مؤتمره الانتخابي، إن الوضع الحالي ظاهريًا يوضح أن تونس تخلصت من الإخوان، لكن الحقيقة أن الإخوان لازالوا يتحكمون في مفاصل الدولة ويتحركون بأريحية.

وأشارت إلى أن بلادها تواجه خطرا كبيرا بسبب استمرار عمل فرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تونس- الاتحاد الذي أسسه القيادي الإخواني يوسف القرضاوي، حيث لم تتم الاستجابة لمطلب إغلاق مقراته، معتبرة أن هذه إشارة لعدم وجود محاربة جدية لما وصفته بـ"أخطبوط" الإخوان.

وأرجعت أحد أسباب استمرار تنظيم الإخوان إلى عدم الاستجابة لمطلب حزبها بسحب الثقة من راشد الغنوشي، رئيس حزب النهضة الإخواني، وتكوين أغلبية برلمانية من الرافضين للإخوان قادرة على تغيير التشريعات.

قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة