تنظيم الإخوان يتحالف مع «هيومان رايتس» لمنع مراقبة الإرهابيين على الإنترنت


يواصل التنظيم الدولي للإخوان بالتحالف مع هيومان رايتس ووتش، تحركاته الشيطانية لشن حملة ضد البرتغال على ضوء رئاستها للاتحاد الأوروبي حاليا لمنع مراقبة الشبكات الإرهابية على الإنترنت بدعوى انتهاك حقوق الإنسان، حيث تهدف الحملة لوقف أي رقابة على "التواصل" بين التنظيمات الإرهابية.
وقالت مصادر، إن التنظيم الدولي للإخوان يعمل من خلال ما يسمى "اللجان الإلكترونية" التي يتواصلون من خلالها، لإشعال الفتنة بين الشعوب، فلم تسلم مصر والشعوب العربية من مخططات الإخوان لهدم كل ما تقوم به من إنجازات وتطوير أو أخذ خطوات نحو الاستقرار، فما تسعى إليه البرتغال من مراقبة شبكات التواصل على الإنترنت يهدم كل ما يقوم به هذا التنظيم، لذا قام بالتحالف مع هيومان رايتس ووتش، لشن حملة تدعي أن "البرتغال" تنتهك حقوق الإنسان بهذا القانون.
هناك ثلاثة فئات تستخدمها جماعة الإخوان "الإرهابية" لنشر أفكارها الهدامة وهي كالتالي:
الفئة الأولى: "اللجان الإلكترونية".. فهي عبارة عن حسابات وهمية تقوم بنشر الأفكار المحرضة في وقت واحد، حتى يشعر المواطنين أن هناك أزمة كبيرة ويبدأ الكثيرون في التعاطف مع الحملة التي يستهدفونها.
الفئة الثانية: "الهاشتاجات".. وهي التي من خلالها يستطيعون السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
الفئة الثالثة: "شبكات التواصل فيما بينهم".. والتي تعددت ما بين توتير والتليجرام والفايبر والواتساب إلا أن تطبيق الواتساب استطاع حكم الأمر عن طريق منع الاتصال إلا من خلال شبكة واي فاي، مما يحبط أعمالهم الإرهابية في الميادين أو الشوارع.



























