ياسر الهضيبى: رحيل الاحتلال البريطانى تاريخ فاصل فى حياة المصريين


هنأ الدكتور ياسر الهضيبى، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس حزب الوفد، الشعب المصرى وقيادات وأعضاء بيت الأمة وجميع الوفديين فى مختلف محافظات مصر، بمناسبة ذكرى عيد الجهاد الوطنى.
وقال الهضيبى، فى بيان، اليوم الجمعة، إن ثورة 1919 أثبتت أن لمصر شأن كبير بأهلها وعكست ما ادعاه الحامى البريطانى بأن مصر غير مؤهلة لإدارة أمورها وتولى سدة الحكم، وأن الشعب المصرى له رموز قادرة على حكم العالم بفكر مستنير وثقافة وعقل فطين.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن نضال المصريين هو ما أجبر الاحتلال البريطانى يرحل عن مصر فى 13 نوفمبر 1922، فكان ذلك يوم ميلاد مصر الحديثة بمفهومها الوطنى الخالص من أى شوائب خارجية.
وتابع الهضيبى: "كان ذلك اليوم المقدس تاريخيا وفاصلا فى حياة كل مصرى، ومازال حزب الوفد الذى خرج من رحم الأمة المصرية يحتفل بذكراه فخرًا واعتزازًا بحب الوطن الذى تُرجم على الأرض الواقع فى نوفمبر 1918 وازداد اشتعالًا فى مارس 1919 وسار على النهج والدرب حتى استقلت مصر تمامًا فى 13 نوفمبر 1922".
وقال: "فى هذا اليوم نتذكر عظمة زعماء الوفد ورجال مصر المخلصين الذى نحّوا ذاتهم جانبًا، وأعلوا مصالح الوطن فوق كل شيء، فكانت الصدمة والفاجعة لبريطانيا لجرأة مصر وأبنائها للمطالبة بالاستقلال، وكيف كان الرجال فى مواجهة أسود أعظم الإمبراطوريات بثورة وغضب من أجل مصر وأبنائها".
وأشار إلى أن مصر سجلت ملحمة تاريخية أزالت بها الحجاب عن شمس الحرية وتبدأ مرحلة الاستقلال الوطنى لتثمر حزب الوفد الذى استمد قوته وحافظ على استمراره أكثر من 102 عام، برغبة من المصريين أنفسهم، فأرست فى نفوسهم مبادئ وثوابت وطنية راسخة.



























