متحدث النواب: القبض على محمود عزت صفعة قوية على وجوه الإخوان


وجه الدكتور صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس النواب التحية والتقدير إلى الأجهزة الأمنية بعد نجاحها فى القبض على القيادى الإخوانى الهارب محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للإخوان مختبئا بإحدى الشقق السكنية بالتجمع الخامس.
واعتبر حسب الله فى بيان له اليوم الجمعة، أن القبض على محمود عزت بمثابة صفعة قوية على وجوه قيادات تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية فى الداخل والخارج ولجميع التنظيمات والجماعات التى خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة.
وقال حسب الله فى بيانه أن العيون الساهرة من الأجهزة الأمنية المصرية ستستمر فى جهودها الناجحة فى التصدى للمخططات العدائية التى تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة التى تتولى إدارة التنظيم الإخوانى على المستويين الداخلى والخارجى.
ووجه صلاح حسب الله تحية قلبية للأجهزة الأمنية على التزامها بالدستور والقانون حتى فى القبض على الإرهابيين إذ استأذنت نيابة أمن الدولة العليا وتم مداهمة الشقة وضبط الإخوانى محمود عزت، مؤكدا خطورته خصوصا أن عملية التفتيش أسفرت عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلى والهواتف المحمولة التى تحتوى على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمة التى تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.
وقال الدكتور صلاح حسب الله إن القيادى الإرهابى محمود عزت كان المسئول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخوانى الإرهابى والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التى ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطة والتى كان من أبرزها حادث اغتيال النائب العام الأسبق الشهيد هشام بركات أثناء خروجه من منزله باستخدام سيارة مفخخة والتى أسفرت عن إصابة 9 مواطنين، خلال 2015 وحادث اغتيال الشهيد العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015.
وحادث اغتيال الشهيد أركان حرب العميد عادل رجائى أمام منزله بمدينة العبور 2016 ومحاولة اغتيال المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد الأسبق باستخدام سيارة مفخخة بالقرب من منزله بالتجمع الخامس 2016، إضافة الى حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس 2019 والتى أسفرت عن مقتل 20 مواطنا وإصابة 47 آخرين.
وأكد الدكتور صلاح حسب الله أن الإرهابى محمود عزت كان يشرف على الكتائب الإلكترونية الإخوانية التى تتولى إدارة حرب الشائعات وإعداد الأخبار المفبركة والإسقاط على الدولة بهدف إثارة البلبة وتأليب الرأى العام وتولى مسئولية إدارة حركة أموال التنظيم وتوفير الدعم المالى له وتمويل كافة أنشطته واضطلاعه بالدور الرئيسى من خلال عناصر التنظيم بالخارج فى دعم وتمويل المنظمات الدولية المشبوهة واستغلالها فى لإساءة للبلاد ومحاولة ممارسة الضغوط عليها فى العديد من الملفات الدولية، معربا عن ثقته التامة فى قدرة الأجهزة الأمنية بصفة عامة وجهاز الأمن الوطنى خصوصا على مواصلة النجاح فى القبض على الخلايا الإرهابية لجماعة الإخوان الإرهابية.





























